mardi, décembre 26, 2006

Les vers les plus tristes (Pablo Neruda)


Poète chilien né en 1904, Neruda a traversé le monde de même que sa poésie. Engagé politiquement jusqu'à sa mort (qui suivit de très près la destitution d'Allende par Pinochet), exilé maintes fois pour ses positions politiques et ses diatribes envers les dictateurs (notamment envers le président Gonzalez videla); sa vie a notamment fait l'objet du film "Il postino" où Philippe Noiret interpretait le poète chilien.


Prix Nobel de littérature en 1972, Neruda a définitivement changé le visage de la poésie par ses poèmes d'amour d'une fulgurante beauté. . Le poème qui suit est extrait de son premier receuil (publié à l'age de 20 ans) Vingt poèmes d'amour et une chanson désespérée :


Poème XX


Je peux écrire les vers les plus tristes cette nuit.

Écrire, par exemple: "La nuit est étoilée
et les astres d'azur tremblent dans le lointain."
Le vent de la nuit tourne dans le ciel et chante.
Je puis écrire les vers les plus tristes cette nuit.
Je l'aimais, et parfois elle aussi elle m'aima.

Les nuits comme cette nuit, je l'avais entre mes bras.
Je l'embrassai tant de fois sous le ciel, ciel infini.


Elle m'aima, et parfois moi aussi je l'ai aimée.
Comment n'aimerait-on pas ses grands yeux fixes.

Je peux écrire les vers les plus tristes cette nuit.

Penser que je ne l'ai pas. Regretter l'avoir perdue.
Entendre la nuit immense, et plus immense sans elle.

Et le vers tombe dans l'âme comme la rosée dans l'herbe.
Qu'importe que mon amour n'ait pas pu la retenir.
La nuit est pleine d'étoiles, elle n'est pas avec moi.

Voilà tout. Au loin on chante. C'est au loin.
Et mon âme est mécontente parce que je l'ai perdue.

Comme pour la rapprocher, c'est mon regard qui la cherche.
Et mon coeur aussi la cherche, elle n'est pas avec moi.

Et c'est bien la même nuit qui blanchit les mêmes arbres.
Mais nous autres, ceux d'alors, nous ne sommes plus les mêmes.

Je ne l'aime plus, c'est vrai. Pourtant, combien je l'aimais.
Ma voix appelait le vent pour aller à son oreille.

A un autre. A un autre elle sera. Ainsi qu'avant mes baisers.
Avec sa voix, son corps clair. Avec ses yeux infinis.

Je ne l'aime plus, c'est vrai, pourtant, peut-être je l'aime.

Il est si bref l'amour et l'oubli est si long.


C'était en des nuits pareilles, je l'avais entre mes bras
et mon âme est mécontente parce que je l'ai perdue.


Même si cette douleur est la dernière par elle
et même si ce poème est les derniers vers pour elle.


Extrait des Vingt poèmes d'amour (traduit par André Bonhomme et Jean Marcenac)

vendredi, décembre 22, 2006

Ce que "nichane" a écrit:cherchez l'outrage!!!


النكت. كيفاش المغاربة كيضحكو على الدين والجنس والسياسة


النكت ملح الحياة... الاجتماعية. المغاربة، كغيرهم، يضحكون على كل شيء، العلاقات الجنسية المحرمة دينيا، الملك المقدس رسميا، الإسلام المنزه عقائديا، وما إلى ذلك من مستجدات تبيح المستملحات. «نيشان» تحلل خصائص النكت المغربية وتحكي أكثرها إثارة للضحك.
ليس هناك موضوع لم تتطرق له النكتة في المغرب. هناك الثالوث المقدس، كما في جميع بقاع العالم: الجنس، الدين والسياسة. هناك النكتة الجهوية التي يُقشِّب من خلالها المراكشي على الفاسي والعروبي على السوسي والوجدي على البركاني. وهناك النكت التي تنتجها المخيلة الشعبية للتعليق على الأحداث الهامة التي تؤثر فيها وتتأثر بها: الإحصاء الوطني، مدونة الأسرة، زلزال الحسيمة، الفيضانات، انفجارات 16 ماي، الانتخابات... فهل المغاربة شعب نكايتي؟ كيف ننتج النكتة وكيف تتطور هذه الأخيرة؟ ما مدى تأثرها بالتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي؟

النكتة، منين جات وفين غادية؟

يكاد يكون من المستحيل معرفة بدايات نكتة معينة ومؤلفها والتحولات التي طرأت عليها، خلال عملية تناقلها وتداولها. هناك من النكت ما يصمد ويعيش خلال سنوات، لا يتم خلالها إلا إلحاق بعض التغييرات الطفيفة عليها للتماشي مع المستجدات. بهذا الشكل نسبت نكت عن خاطري ولد سعيد الجماني -الله يرحمو- إلى ادريس البصري -الله يدكرو بيخير- وأخرى عن الحسن الثاني -تغمده الله بواسع رحمته- إلى محمد السادس -نصره الله- ونكت قديمة عن أشخاص عاديين إلى إسلاميين ملتحين، وهكذا دواليك... مع هذه التغييرات، يصير تحديد «الملكية الفكرية» للنكتة أمرا شبه مستحيل، لتصبح في ملك الجميع. كل شخص يرويها يضفي عليها طابعه الخاص ومرجعياته وحساسياته وميولاته وثقافته، كمثال النكتة التي برزت خلال فترة إطلاق برنامج انطلاقة لتشجيع ودعم المغادرة الطوعية للموظفين. تحكي النكتة عن موظفة استفادت من البرنامج وجنت منه مبلغ ثلاثين مليون سنتيم. جلست المرأة في صالونها تعد نقودها، وحين مر من أمامها زوجها الكهل الشايب، بادرته قائلة: «تاخد عشرة ديال المليون وتدير المغادرة الطوعية؟». حين يحكي الرجال هذه النكتة تتحول الموظفة إلى موظف والزوج الكهل العجوز إلى امرأة بلدية ببيجامة قديمة وشعر مشعكك. أيهما الأصل وأيهما النسخة؟ يستحيل الجزم في هذا الأمر، إلا بقدرة قادر... يعتبر حسن نرايس في كتابه «الضحك والآخر، صورة العربي في الفكاهة»* أن «النكتة تنتمي إلى الكل وفي نفس الوقت لا تنتمي إلى أحد. إن صاحبها هو ذلك الذي يحكيها في مدة زمنية معينة ومحدودة. في الوقت الذي ننتهي من حكايتها، ينتقل انتماؤها إلى الكل وإلى الجميع، وكل واحد في استطاعته بل ومن حقه أن يحكيها دون ذكر المصدر الذي جاءت منه، وكل واحد من حقه أن يقول إنه صاحبها، ومن هذا المنطلق، فهي قابلة للتغيير والتحويل وتبديل كلمات بأخرى حسب الهوى، وحسب الجرأة والشجاعة اللتين يتحلى بهما ذلك الذي يحكيها».من هنا، يمكننا الجزم بأمر أكيد هو أن النكتة يتيمة لا أصل لها ولا نسب، ولا سبيل حتى لإثبات نسبها. مسكينة! هي ملك للجميع تتوارثها الثقافة الجماعية الشفوية، وتطورها حسب احتياجاتها ومستجداتها. في هذا الإطار، يعتبر جمال خليل، متخصص في علم الاجتماع، أنه «يتم تداول النكـتة بشكل سريع جدا إذا كانت الأسباب التي أدت إلى ولادتها غريبة نوعـا ما». لكن، ما مدى تقبل المغاربة بشــكل عام للنكتة؟ هل نحن شعب نكايتي وقشـابتو واسعة؟ يتفق الشاعر والكاتب المسرحي أحمد الطيب العلج مع جمال خليل في كون المغاربة شعبا نكايتيا عن حق، عرف كيف يحول كل القضايا التي تهمه إلى نكت تضحكه، إلا أن الأمر بدأ ينقص تدريجيا للأسف، لأن «المغاربة ضاقت اليوم سعة أفقهم وباتوا أقل من أجدادهم في تقبل النكتة والنقد»، حسب أحمد الطيب العلج. العهدة على الراوي!

قل لي لماذا تضحك أقول لك من أنت؟

إن كانت النكتة قد وجدت في كل الحضارات وعبر التاريخ، فقد كان دورها الأول ولا يزال هو الضحك والترويح عن النفس، من خلال إنتاج تصورات كاريكاتورية للواقع. إنها أيضا تحدٍّ واضح للمسكوت عنه وتجاوز مهم للطابوهات، التي لا يمكن الحديث عنها أو يصعب التطرق لها خارج إطار النكتة. بهذا الصدد يقول حسن نرايس في المؤلف نفسه بأن «الفكاهة غالبا ما تزيل القناع عن حقيقة الأشياء وتفرغ المكبوتات المدفونة، وبالتالي فهي تخرج الإحساسات الحقيقية من الظلمات إلى النور. فلننتبه إلى ما كتبه إيرفي نيكر: نريد أن نراهن أن الضحك -كما هو الشأن بالنسبة للبكاء- يفصح دائما عن حقيقة ما: قل لي ماذا يضحكك وماذا يحول بينك والضحك أقول لك من أنت وما هي مأساتك وما هي الأشياء التي تخيفك».من جهته، يعتبر جمال خليل أن «النكتة تعتبر بشكل عام نتاج نوع من المساءلة حول مواقف حقيقية متكررة، لكنها غير عقلانية. إنها تعبر عن تناقضات أو عن ممنوعات غير عقلانية داخل إطار أحداث حقيقية وواقعية». إيوا الله يخرج هاد الضحك على خير! والسؤال الآن هو: عـلاش كيضحكو المغاربة؟ يقــول كوكـلان كادي )Coquelin Cadet( في كتابه )الضحك( «إننا كتبنا كثيرا عن الضحك لكننا لم نحدد بشكل مطلق ما الذي يضحك». لكن المتعارف عليه أن هناك تيمة عالمية تلهم كل الفكاهيين وصناع النكتة.
فتماما كما في باقي دول العالم، يعتبر ثالوث الجنس والدين والسياسة أهم المواضيع التي تلهم النكت. إنها الرغبة في كسر الطابوهات ورفض كل الممنوعات. في هذا الصدد، يقول جمال خليل بأن «النكتة المغربية لطالم كانـــت تحوم حول الطابوهات، لكنها لم تتجاوزها حقيقة». سفر داخل عالم النكت.

الجنس: تايقولو «لا حياء في الدين»

النكتة الجنسية تنتفض ضد كل أنواع المنع والطابوهات: المثليون، الاستغلال الجنسي للأطفال، الوضعيات المختلفة للعلاقة الجنسية، التعامل مع بائعات الهوى... كل هذه أمور مقبولة ومتداولة داخل النكتة )فقط؟(، لكنها تظل حبيسة اللقاءات بين أشخاص من نفس الجنس أو السن أو بين أشخاص تربط بينهم علاقات حميمية تمكنهم من كسر هذه الطابوهات. باختصار، يصعب جدا تداول النكت الجنسية بين أفراد الأسرة. وحينما يتم تجاوز حاجز الحشمة، يقول راوي النكتة من باب الاستلطاف: «لا حياء في الدين». والدين هنا مرادف للجنس لأنه يحكم قواعده )أو هكذا يبدو(. أبطال النكت الجنسية أغلبهم ذكور. تحرر المرأة في المغرب ما زال لم يكتمل، والنكتة مثال على ذلك. في النكت الجنسية، المرأة حاضرة لتلبي رغبات الرجل وفانتـــازماته أو لتؤكد النظــرة الدونية للمرأة داخل العلاقة الزوجــية، والتي تختزل المــرأة في جسدها. خير مثال على ذلك، النكــتة الشهيرة التي مفادها أن امرأة في السـتين من عمرها فاجأت ابنتها -حديثة العهد بالزواج- تتجول في البيت عارية فسألتها عن السبب لتــقول لها: «هذا قفطان الحب أماما». عاد الأب من العمل مساء ليجـد زوجته تتجول في الــبيت عارية فسألها مســتنكرا عما يحدث. فردت المرأة: «لابسة قــطان الحب». أجابها الزوج: «ومالو مكمش؟».في أحسن الأحوال، تلعب المرأة في النكتة الجنسية الدور المقبول داخل المجتمع. دور «المتمنعات وهن راغبات». لكنها نادرا ما تبادر. بالمقابل، يبدو الرجل فحلا قويا كثير الشهوات يعرف كيف يحقق أهدافه. إنه الفاعل وصاحب القرار.حين يحكي الناس النكت الجنسية بينهم، قد يعمدون إلى تعويض الكلـمات «المزعجة» بمرادفاتها الفرنســية أو بإيماءات وإشارات من قبيل: «وراك عــارف»، «كمل من راسك»، «اللعيبة»... حين يتم كسر هذا الطابو واستعمال الكلمات الحقـيقية الواردة في النكتة، فهذا يعني أن الراوي والمستمعين وصلوا إلى نوع من الحميمية في عـلاقتهم يسمح بذلك. وقد يرددون بين الفينة والأخرى وإزاء كل نكتة من هذا الصنف: «شفتك خسرتي».النكت الجنسية ليست دائما مباشرة وحاملة لألفاظ تخدش حياء المستمعين. قد تحمل بعض النكت بين ثناياها نوعا من الرمزيات الذكية كمثال الشاب الذي استدعى حبيبته لمرافقته لشقته. سألته الفتاة بحياء مصطنع عن السبب فأجابها: «نمشيو نسمعو لعبد الحليم». أجابت الفتاة بنفس الحياء المصطنع: «ومللي يسالي عبد الحليم أشنو غادي نديرو؟» فأجابها الشاب بمكر: «نلبسو حوايجنا ونخرجو.»

الدين: للمُضحك مفاتيح الجنة

يتحدث جون ديجون في تقديم مؤلف حسن نرايس سابق الذكر عن «التعرية وتفكيك ما هو جدي. الدفاع عن النفس في مواجهة القوي والمهيمن عن طريق الضحك والمكر والمزحة والنكتة». وليس هناك ما هو مهيمن في الثقافة المغربية أكثر من الدين، طابو النكتة بامتياز. في ثقافة تعتبر الدين أكبر المحظورات وأشد الممنوعات قدسية، تأتي النكتة لتكسر هذه الرمزية ولتجعل من الدين موضوعا للهزل. كل شيء يصير مقبولا وواردا في النكتة الدينية. في السابق، كانت هذه الأخيرة تتحدث عن الفقيه والطلبة لتفضح عيوبهما: ميولات جنسية ليست دائما طبيعية، جشع وطمع، مكر... لكن النكتة الدينية اليوم تطورت لتمس أكبر وأهم الرموز الدينية: الله والرسول. كما أن للملائكة وإبليس حضورهما الذي لا يستهان به داخل إطار النكتة الدينية.يقول أحمد الطيب العلج إن والدته التي كانت امرأة متدينة تحفظ القرآن والأمداح النبوية، «لم تكن تجد حرجا في تناول بعض المسائل الدقيقة بالنكتة. وهذا نوع من التحرر عمد إلى تداوله المغاربة فيما بينهم من خلال تبريرهم لذلك بمقولة: شوية لربي وشوية لقلبي».العلج يذهب أبعد من ذلك حيث يقول إن للتنكيت على الفقيه رمزية تتجاوز شخص الفقيه نفسه «الفقيه لم يكن مجرد أستاذ يعلم الحروف، بل مجازا، العالم الذي يعرف أدق الأشياء في الدين.» أي أن التفكه عليه هو تفكه على الرمزية الدينية في حد ذاتها. بمعنى أن عبارة «الفقيه اللي كنتسناو براكتو دخل للجامع ببلــغتو» لا تتوقف، حسب العلج، عند حدود البلغة التي يلبسها الفقيه داخل المسجد، بل تعني أن الفقيه تجاوز الحدود المتعارف عليها والواجب على فقيه احترامها. وتماما كما بالنسبة للنكتة التي تتطرق لموضوع الجنس، فإن حضور الدين في نكتة ما يجعلها لا تحكى إلا في إطار حميمي، مع أشخاص يعرفهم الراوي ويدرك تقبلهم لهذا النوع من النكت. في هذا الصدد يؤكد أحمد الطيب العلج أن «المغاربة يتقبلون كل أنواع النكت ما دامت تضحكهم، وحتى لو تجاوزت حدود اللياقة». حين يسخر المغاربة من المقدسات في نكتهم، يختتمونها عادة بعبارات من قبيل «الله يسمح لينا»، أو «الله يخزي الشيطان الحرامي» أو «اللسان ما فيه عظم». وقد يذهب البعض إلى أبعد من ذلك «مستشهدين بقول الرسول -رفهوا عن هذه النفوس فإنها تصدأ كما يصدأ الحديد- أو بالآية القرآنية )لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وإنما يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم( البقرة 225». الكلام لأحمد الطيب العلج، وهو يعبر عن مدى قدرة البعض على تبرير رغبته في الضحك والتنكيت على المقدسات تبريرا دينيا، لأن الله لا يحاسب عباده على مجرد لغوهم ماداموا لا يؤمنون بما قالوا... يعني غير ضحكو مع راساتكم ولا خوف عليكم. قد تكتفي النكتة الدينية بوضع الممارسة الدينية موضع تساؤل، كما قد تذهب إلى أبعد من ذلك من خلال طرح أسئلة تتعلق بماهية الدين والله وجهنم والجنة. إنها تعبر عن تساؤل عميق ومكبوت عن المقدسات الدينية، في محاولة لسبر الغموض الديني وكل الأسئـلة العالقة فيه، والتي لا يعرف لها الفرد جوابا. للإسلاميين كذلك نصيبهم من النكت المتعــلقة بموضوع الديــن. فمنذ أحداث 16 ماي في الدار البيــضاء ونمو المد الإسـلامي في المــغرب، أصبح المغاربة يسخرون من الإسلاميين في نكتهم، ويصورونهم ككـائنات جبانة منافقة غير مرغوب فيها، تنجب مشاريع قنابل ومتفجــرات، تحرم كل شيء، لكنها لا تتوانى في تغيــير مواقفـــها خوفا أو دفاعا عن مصالحها. هذه الأحداث المأساوية ولدت لدى المغربي، الذي لا يقدر على مواجـهتها أو علاجها، الرغبة في الضحك منها.

السياسة: وعن الملوك، فلا تخجل

خلافا للمعمول به في العالم الغربي، فإن رجالات السياسة في المغرب لا يلهمون النكتة السياسية. باستثناء الملوك )الحسن الثاني ثم محمد السادس( وإدريس البصري، نادرة هي الشخصيات السياسية المعاصرة التي كانت موضوعا للنكتة.بعد تعيين وزارة إدريس جطو الأولى، انتشرت نسبيا نكتة مفادها أن الوزير الأول أصدر أول قانون له، وهو منع المغاربة قاطبة من المشي بأقدام حافية )وذلك بهدف إنجاح أعماله الخاصة من خلال شركة تصنيع الأحذية التي يملكها(. نكتة أخرى كانت تتلاعب بأسماء بعض الوزراء وعلاقتها بحقائبهم الوزارية، ليقول المغاربة إن الرسالة المقصودة من خلال تعيين الحكومة الحالية )حكومة إدريس جطو الأولى( واضحة، ومفادها أن المغاربة خاصهم يخويو البلاد. فالملك كان يقصد من خلال هذا التعيين أن السكنة غير حجيرة، والصحة بيد الله، والباسبور ساهل. تطورت النكتة فيما بعد لتطول السياحة اللي إيلا بغيتيها سير ضرب دويرة والطرقان اللّي الغالب الله.باستثناء هذه النكت، ونكت أخرى قليلة، فإن النواب والمسيرين السياسيين لم يلهموا بكثرة صناع النكت. رغم البحث والتنقيب والسؤال، إلا أنه لا أثر لنكت عن اليازغي أو الراضي أو اليوسفي أو العثماني... ولا حتى عباس الفاسي. «حين يتم إلغاء رجالات السياسة من طرف صناع النكتة، فهذا يترجم عدم اهتـمام عموم الناس بهم نظرا لضعف مساهمتهم الفعالة في الحقل السياسي. أي شخص، أينما كان مجال عمله، ينشر من حوله إحساسا بالرضى أو بالنفور. وحين يوجد في الخانة الثانية، أي النفور، فلا مجال لخلق نكت عنه، سواء كانت إيجابية أو سلبية». جمال خليل گال كلشي.المغاربة يلغون رجالات السياسة من حساباتهم لأنهم لا يؤثرون في اليومي. لا يتفاعلون مع الواقع. لذلك يُقصون من النكت المغربية. ثم إن رجالات السياسة في المغرب يأخذون ممارسة مهامهم السياسية مأخذ الجد أكثر من اللازم، ويمررون من خلال ظهورهم الإعلامي صورة الشخص «السياسي المحنك المعقول» الذي يتكلم لغة عالية وراقية ومثقفة تسمو عن الهزل والتقشاب، الشيء الذي يبعدهم أكثر فأكثر عن عالم الشعب. حتى أن الصحافة تناقلت منذ أشهر صورة لعدد من الوزراء وهم يتكرشخون بالضحك، خلال لقاء نظمه نور الدين عيوش، رئيس مؤسسة زاگورة. وشكلت الصـــورة حدثا حقيقيا وكأن المـغاربة يسـتغربون الأمر ويتساءلون إن كان وزراؤهم يعرفون الضحك فعلا.شخص واحد شكل استثناء لهذه القاعدة المغربية وهو خاطري ولد سعيد الجماني، الذي يعد، بعد الحسن الثاني وإدريس البصري، أشهر رجل سياسي في فترة حكم الملك الراحل (انظر الإطا) من جهتها، فإن النكت الملكية تعبر بشكل صارخ عن موقف المغاربة من ملكهم. في الوقت الذي كان الحسن الثاني يظهر في النكت كشخص قوي، ذكي، ماكتدارش بيه، يظهر محمد السادس شابا حنونا رقيقا بسيطا قريبا من الشعب وعصريا. خلال أزمة جزيرة ليلى التي اندلعت مع إسبانيا سنة 2002، جعلت النكـتة الملك يقول: «أنا باراكا عليا غير للا سلمى والموطور ديال الما».في المغرب، لم يعرف أبدا أنه تم قمع النكتة السياسية أو منع تداولها. بل على العكس من ذلك، يقال بأن الحسن الثاني كان يطالب باستمرار بأن يتم إطلاعه على جديد النكت. أحمد الطيب العلج يذهب أبعد من ذلك حين يقول بأنه يعتقد بأن «أغلب النكت التي أطلقت عن الحسن الثاني كان هو من أشد المروجين لها». فهل كان الملك يعتبر النكتة هي القناة التي تخبره عن مواقف المواطنين؟ بول فاليري كان يقول بأن «الذين يخشون النكتة ليست لديهم ثقة كبيرة في أنفسهم». وأداة القمع في المغرب لم تطل النكتة أبدا.

عنصرية أم جهوية؟كلها وخيمتو

تأمل عميق للنكت الجهوية يعبر بشكل كبير عن مدى «العنصرية الداخلية» للمغاربة. المراكشي يهزأ من الفاسي والفاسي ينتقم من العروبي والعروبي يقشب على السوسي... لا حدود لهذا النوع من النكت التي تعمد إلى التنقيب عن «عيوب» الآخر ورسمها بشكل كاريكاتوري مبالغ فيه.من خلالها، يظهر المراكشي قشاشبيا وضحايكيا ويحب الممارسة الجنسية من الخلف أو مع الأطفال. الفاسي دائما ضعيف الشخصية وبعكاك وغني وكتدار بيه وغالبا ما تخونه زوجته. السوسي زقرام والبركاني بليد وغبي. إنها إعادة إنتاج مواقف كاريكاتورية يتقوى من خلالها الانتماء القبلي، ويصور فيها الآخر بشكل كاريكاتوري مضحك. في هذا الصنف من النكت، يمكن اعتبار تلك المتعلقة بالمراكشي وبالفاسي أشهرها وأكثرها عددا. في بعض الأحيان، قد تجمع النكتة بين الانتماءين، وفي هذه الحالة، فإن النصر أو موضع القوة يكون دائما للمراكشي. بحال المراكشي اللّي مربي فاسي فالسطح. في نكات أخرى أقل انتشارا، يتعرض الرواة لجبالة وصحراوة والمكناسيين، لكنها تظل قليلة كما ومحدودة الانتشار جغرافيا.بهذا الصدد، يقول أحمد الطيب العلج بأن الأمر «لا يعبر عن عنصرية بقدر ما يعبر عن قدرة المغاربة على التفكه والتندر والضحك من هفواتهم». جمال خليل يؤكد نفس التصور مضيفا بأنه «مادامت النكتة الجهوية لا تشمل سبا أو شتما، فذلك يظل مقبولا ويمارس في كل البلدان». ويعتبر الكاتب المسرحي بأن «المغاربة كانوا في السابق أكثر تقبلا لهذا النوع من النكت، حتى حين كانت توضح هفواتهم أو عيوبهم بشكل مبالغ فيه، بالنظر لسعة أفقهم التي ضاقت اليوم».

ومن المستجدات ما أضحك

حافظ المغاربة على قدرتهم على الضحك من كل شيء. أليس لدينا مثل معروف يقول: كثرة الهم كتضحك؟ هكذا، فقد شكلت الأحداث المهمة التي عرفها المغرب موضوعات ملهمة لصناع النكتة: وفاة الحسن الثاني، اكتشاف البترول في تالسينت، أحداث 16 ماي، الإحصاء الوطني، المغادرة الطوعية، مدونة الأسرة، زواج الملك...يعتبر جمال خلـيل أن «العديد من النكت تكون مرتبطة بالثــقافة المغربية». أي أن المستجـدات والأحداث الجديدة الكفيلة بتغيير اليومي وبالتأثير على حياة المغاربة تطلق العنان لمخيلة صناع النكت الذين غــالبا ما ينطلقون من مواقف حقيقية لتركيبها بشكل كاريكاتوري يتطور باستمرار مع انتشار النكتة. فإزاء كل المواقف التي تؤثر في المغربي، يتفنن ذكاؤه في ابتكار نكتة جديدة تمكنه من الضحك من الحدث بدل البكاء. هـذا التعامل يمــكن الأفراد من تقبل الأمور بشكل أيسر. هنا يصبح الضحك أداة مقاومة فعالة ضد «هموم العصر». أحمد الطيب العلج يعتقد أن «الإنسان قد يضحك إمعانا في السخرية من نفسه». في القرن التاسع عشر، كان بيير أوگيستان بومارشي يقول إنه «يبادر بالضحك على كل شيء خشية أن يكون مضطرا للبكاء على كل شيء». هكذا إذن يمكن اعتبار النكتة، بدون منازع، خير تعبير عن هموم وأفراح وقضايا الشعب. في العديد من الأحيان، تتم إعادة إنتاج نكت قديمة وإعادة صياغتها حسب المستجدات. لكن النكتة عادة ما تختفي باختفاء الأسباب التي أدت إلى ظهورها أو بتحولها الى موضوع معروف ومستهلك لا يستدعي الضحك.الحيوانات أيضا حاضرة في نكت المغربي من خلال علاقته بها -حتى الجنسية أحيانا- أو من خلال جعلها تخدم رسالة رمزية تعوض من خلالها هذه الحيوانات البشر.في النكت التي يوجد فيها المغربي مع أشخاص من جنسيات أخرى، يصور المغربي باستمرار على أنه الأقل ذكاء والأضعف والمغلوب على أمره. فهل تعبر هذه الصياغة عن صورة المغربي عن نفسه مقارنة مع أشخاص آخرين، كشخص أدنى مرتبة وأقل قيمة؟ هل هي تعبير عن الإحساس بالقهر وبالنقص أمام الآخـر؟ جمال خليل يعارض هذا الطرح قـائلا بأن المغربي في هذه النكت «يظل سيد الموقف لأنه يحدد نهاية النكتة. إنه يعيش دائما الموقف الأشد غرابة. وهذا ليس شيئا سيئا في حد ذاته». لكن الملاحظ بشكل عام أن هذا النوع من النكت بدأ يفقد انتشاره.مواضيع أخرى تتطرق لها النكت المغربية: صبيطار الحماق، النسيبة )أو/و العگوزة(، السكايرية، المعاگيز، العلاقات الزوجية أو الزواج من أجانب، العلاقات مع البوليس أو مع السلطة بشكل عام...في النهاية، يبدو واضحا أن النكتة ولدت لتشكل نوعا من العلاج النفسي يمارسه الناس من خلال الضحك على أمور لا يستطيعون معالجتها بشكل مباشر. نيتشه قال في كتابه «المعرفة السعيدة )Le gai savoir( بأن «الضحك هو أن نفرح لمأساة ما، لكن براحة بال». هنا يصبح كل شيء قابلا للتنكيت. الفنان الكوميدي محمد الجم يؤكد هذا الأمر حين يقول بأن «كل ما هو مطروح في الحياة اليومية قابل للتنكيت». وبهذا الصدد، يتساءل حسن نرايس: «هل يوجد مقياس أو حد للضحك أو الفكاهة؟ نعم، إنه مقياس عدم الإخلال باحترام الكرامة البشرية». ما عدا ذلك، فالتقشاب يظل أجمل وسيلة للتعبير لا تطولها يد الرقابة. وسيلة تعبير تضحك كل المغاربة، برمضان ولا بلا رمضان.
* الضحك والآخر، صورة العربي في الفكاهة الفرنسية، مطبوعات إفريقيا الشرق، 2002

سناء العاجي -الرسوم.يوزيب




Signez la petition ICI

mercredi, décembre 13, 2006

Un centre ville noir dans un Après-midi gris

"Si je pouvais m'éveiller en un lieu différent, à
un moment différent, pourrais-je m'éveiller différent,
Comme individu ?"Fight club




Je rase les murs, non pas que j’ai la gueule d’un monstre, je le fais plus dans ce réflexe stupide qui me fait espionner les gens, leurs conversations, leurs tics….ce n’est pas du "tberguig" à proprement parler je ne connais pas ces gens et ne veux pas le faire. Je les regarde comme on regarde des rats de labo qui gesticulent dans un labyrinthe, ou comme on regarde les documentaires animaliers sur la 5 (oui c’est barbare je le sais…) : la quadra tiré à quatre épingles qui sort de sa salle de gym (paradoxal !) et saute dans sa 307 Peugeot, le petit mioche bruni par la poussière, le froid et la crasse avec un tricot troué et des cheveux en bataille sur la tête qui l’observe, un doigt dans le nez et l’autre sur un semblant de bâtonnet. Le jeune cadre cheveux laqués costume cravate, regard narcissique et suffisant qui salue un autre jeune cadre de l autre coté de la ruelle, les squatteurs de café tous en "Marquise - café noir express « f tasse »". Juste derrière une foule de paumés qui attend impatiemment le résultat des courses avec des petits bouts de papiers qui portent en eux autant d’espoirs évanouis. Là dessus passe cet officier (très) supérieur de la police du coin que j ai souvent vu se bourrer la gueule au pub avec son look playboy (veste en cuir noire et boots) et chercher des noises à droite et à gauche….je me sens tellement plus en sécurité avec ce genre de phénomènes ambulants ! J’arrive pas à imaginer le foutoir que doit être sa vie…..

Plus tard, je croise un barman avec sa petite amie (en retrait) entrain de faire des emplettes : 2 sachets de chips, un demi kilo de bananes, une bouteille de coca, une boite de kleenex. La boite de pâtisserie il l’avait déjà dans la main. Un mardi après midi à 15h30 ce n’est sûrement pas de pique-nique qu’il s’agit… enfin peut être mais alors sans piquer personne……

Je passe devant une des portes de l’hôtel de ville qui pue constamment l’urine et où se réfugient, la nuit, toutes les prostitué(e)s qui font le trottoir juste en bas de chez Le maire islameux et bigleux Belkora, quand les estafettes des keufs en manque font leurs rondes hivernales froides, nocturnes et cupides!!

C’est bizarre ! Durant mon court rasage de murs, j’ai entendu deux couples de potes à deux endroits différents parler de plans soirée alcool, un vieux monsieur qui débattait des vertus et des inconvénients du DVD (départ volontaire), deux barbus en plein débat virulent sur un hadith de Boukhari, une dame achetant des cartes de vœux et un sapin de noël miniature, la dizaine de mendiants habituels aux strictes mêmes endroits du centre ville, les deux policiers moustachus qui squattent devant l’American Language Center en attendant que quelqu’un daigne se faire sauter devant ; les habituelles lycéennes et collégiennes qui font l’école buissonnière (qui devrait à l’occasion se faire rebaptiser "Ecole cafetière") pour rejoindre des énergumènes lugubres à l’étage supérieur de cafés aux façades pleines de néons et de peinture acrylique et aux garçons au sourires figés et aux gilets noirs blanchissants car trop lavés à la main, un quadragénaire aux dents noircies par le tabac qui fait la cour (en bonne et due forme) à une nymphette qui ne devait pas avoir plus de 20 ans.
J’ai aussi croisé quelques gens normaux…vous savez ceux qui passent sans rien de particulier : les petites quinquagénaires avec leur foulards sur leur tête à moitié et leurs sacs bien serré sur leurs flancs, les lycéens qui squattent une entrée d’immeubles en fumant des cigarettes (y a tellement de gosses qui étudient dehors dans la rue que je me demande ou sont ceux qui donnent les cours…..et ceux qui les surveillent et surtout à quoi servent encore les établissements éducatifs), les vendeurs ambulants (cd- ceintures – montres -…), les facteurs, les jeunes filles qui regardent fixement leurs chaussures en rentrant chez elles, les vieux garçons qui regardent fixement les jeunes filles en rentrant chez eux, les fonctionnaires qui sortent à 17h00 pour aller chercher des garçons qui sont déjà dans des salles de jeux ou dans des cafés et des filles qu’on fait jouer à d’autres "jeux", un ou deux chômeurs qui viennent de se réveiller et qui vont se faire leur programme quotidien de fumage et de squattage de café en attendant la « hamza » ou le « dossier » du jour, un montagnard en burnous devant le tribunal qui est sûrement en ville pour régler un problème judiciaire une affaire d’héritage ou de titre et d’expropriation parfaitement « légale » qui va lui coûter sa récolte de l’année pour essayer de garder ce qui lui revient de droit ; Deux cireurs de chaussures qui sniffent des mouchoirs noirs en se baladant entre des cafés dont les terrasses envahissent le trottoir et qui poussent les piétons dans la chaussé et qui, à leurs tours, poussent les automobilistes à se serrer pour que le proprio puisse récolter en fin de journée 300 balles de plus, une femme de ménage aux jambes poilues et pleines de varices trempées d’eau glaciale,.…..

J’ai dit que c’était bizarre parce que le gris et le noir s’épousent à merveille : ils donnent du blanc !!!!

Doktorix……….Diurnambule!

mercredi, décembre 06, 2006

Ceci n'est pas un livre pour enfant!

Peu de livres nous marquent pour la vie. Peu de livres peuvent se vanter d'avoir pris nos coeurs de l'enfance à l'âge adulte. Parfois au détour d'une page on se retrouve en plein dans un souvenir d'enfance que l'on croyait définitivement perdu. Un mauvais jour (comme celui-ci!!) on y trouve un reconfort qui semblait tellement loin. C'est à çà aussi que servent les lectures...



Ce n'est pas un livre pour enfants (il est dedié à un adulte) ni un livre pour adultes (il s'adresse pourtant aux enfants). Pourtant sa simplicité en fait un chef-d-oeuvre eternel pour les grands et pour les petits. Il est bien sur plein de philosophie, la beate la niaise celle de l'enfance immaculée. O bien sur, le temps n'est plus aux roses et aux moutons et si hier un petit chevalier de comètes faisait rêver les enfants, çà prend beaucoup plus aujourd'hui..... et en même temps beaucoup moins. Il se perd tellement de choses dans la nouveauté...


Je n'arrete pas d'offrir ce livre et il n'arrete pas de me revenir: c'est peut etre çà la vraie possession. Alors pour cette fois j'ai décidé de garder cette partie. Partage:





"- Ma vie est monotone. Je chasse les poules, les hommes me chassent. Toutes les poules se ressemblent, et tous les hommes se ressemblent. Je m'ennuie donc un peu. Mais, si tu m'apprivoises, ma vie sera comme ensoleillée. Je connaîtrai un bruit de pas qui sera différent de tous les autres. Les autres pas me font rentrer sous terre. Le tien m'appellera hors du terrier, comme une musique. Et puis regarde ! Tu vois, là-bas, les champs de blé ? Je ne mange pas de pain. Le blé pour moi est inutile. Les champs de blé ne me rappellent rien. Et ça, c'est triste ! Mais tu as des cheveux couleur d'or. Alors ce sera merveilleux quand tu m'auras apprivoisé ! Le blé, qui est doré, me fera souvenir de toi. Et j'aimerai le bruit du vent dans le blé...

(........)

- On ne connaît que les choses que l'on apprivoise, dit le renard. Les hommes n'ont plus le temps de rien connaître. Ils achètent des choses toutes faites chez les marchands. Mais comme il n'existe point de marchands d'amis, les hommes n'ont plus d'amis. Si tu veux un ami, apprivoise-moi !


(........)

Ainsi le petit prince apprivoisa le renard. Et quand l'heure du départ fut proche:

- Ah! dit le renard... Je pleurerai.
- C'est ta faute, dit le petit prince, je ne te souhaitais point de mal, mais tu as voulu que je t'apprivoise...
- Bien sûr, dit le renard.
- Mais tu vas pleurer ! dit le petit prince.
- Bien sûr, dit le renard.
- Alors tu n'y gagnes rien !
- J'y gagne, dit le renard, à cause de la couleur du blé.


(...............)

- Adieu, dit-il...
- Adieu, dit le renard. Voici mon secret. Il est très simple: on ne voit bien qu'avec le cœur. L'essentiel est invisible pour les yeux.
- L'essentiel est invisible pour les yeux, répéta le petit prince, afin de se souvenir.
- C'est le temps que tu as perdu pour ta rose qui fait ta rose si importante.
- C'est le temps que j'ai perdu pour ma rose... fit le petit prince, afin de se souvenir.
- Les hommes ont oublié cette vérité, dit le renard. Mais tu ne dois pas l'oublier. Tu deviens responsable pour toujours de ce que tu as apprivoisé. Tu es responsable de ta rose... "



Doktorix.........Boa ouvert, boa fermé!

dimanche, décembre 03, 2006

Confessions d'un psychopathe Marocain (1)

Definition : un psychopathe est un sujet qui a sa propre vision du bien et du mal qui n'est pas la même accepté socialement, pouvant donner lieu à une multitude de manifestations singulières asociales, antisociales délictueuses ou criminelles à divers degrés..

Les mots sont étranges. Ils peuvent vous faire prendre conscience d’états que vous ne soupçonniez même pas. Ainsi je viens de découvrir que je suis un malade mental ! Je le soupçonnais bien un peu, tiens…..surtout ces derniers temps : les insomnies, l’irritabilité, la tendinite, la passion subite pour Aljazeera et l’envie de nouvelles chaussures…..c’est des signes qui auraient dû me mettre la puce à l’oreille –mentale s’entend- mais non, faut croire que je suis trop amoché pour m’en rendre compte.

Ainsi, ma définition du bien et du mal ne cadre pas tellement avec celle du mufti du vendredi et donc, par transitivité –pour rester mathématique- pas tellement avec le socialement acceptable. Je ne pense pas que tous les juifs sont de sales cons assoiffés de sang, je ne trouve pas que consommer de l’alcool est si criminel que çà, j’ai déjà bouffé du sanglier et j’ai adoré (j’adore aussi la levrette bien que ce ne soit pas un animal), la promiscuité des 2 sexes ne me fait aucun mal (bien au contraire....) je ne fais pas de prière et je ne me sens pas particulièrement mal vis-à-vis de cela : j’ai donc fais un sacré chemin dans ma psychopathologie !! Je suis un « mouslim aassi » ou un musulman désobéissant s’ils préfèrent car moi je préfère plutôt ne rien préférer dans cette histoire de désobéissance si ce n’est la désobéissance aux lois stupides qu’on m’inflige…mais j’y arrive. Cà c’était pour la première partie de la définition.

Pour la deuxième partie celle qui parle de comportements et de délits, je croit bien les avoir tous commis (y compris l’attentat à la pudeur), rien qu’aujourd’hui j’ai dû (bien malgré ma citoyenneté !!) enfreindre de nouveau un ou deux articles du code pénal marocain et ma dernière altercation (le terme est minimiste) remonte à une semaine. Pourtant je vis, évolue et travaille dans (et avec) cette société dans un fragile équilibre digne d’un funambule.

Je confesse prendre avoir pris et avoir l’intention de prendre des substances formellement interdites par la loi marocaine. Je confesse avoir, avoir eu et avoir l’intention d’entretenir des rapports extra maritaux (j’adore tout ce qui est extra !! Et en bon darwinien je pense que les organes non utilisés finissent par disparaitre..). Je confesse que ma foi n’est pas vraiment très nette et que mes boutons de réglages sont très déglingués et que donc je ne suis pas très orthodoxe, ¨musulman¨ement et socialement parlant. Oui je sais ce n’est pas très correct tout çà mais qu’est ce que vous voulez ? Le contenu des confessions ne l’est jamais, mais au moins a t il le merite d'être sincere!

Bon on a assez parlé de moi ! Vous je ne vous sens pas très nets non plus…..y a du psychopathe en vous j’en suis sûr ! Allez dites m’en plus..



Doktorix…………………Psychopathe dialectiquement diagnostiqué!