vendredi, décembre 22, 2006

Ce que "nichane" a écrit:cherchez l'outrage!!!


النكت. كيفاش المغاربة كيضحكو على الدين والجنس والسياسة


النكت ملح الحياة... الاجتماعية. المغاربة، كغيرهم، يضحكون على كل شيء، العلاقات الجنسية المحرمة دينيا، الملك المقدس رسميا، الإسلام المنزه عقائديا، وما إلى ذلك من مستجدات تبيح المستملحات. «نيشان» تحلل خصائص النكت المغربية وتحكي أكثرها إثارة للضحك.
ليس هناك موضوع لم تتطرق له النكتة في المغرب. هناك الثالوث المقدس، كما في جميع بقاع العالم: الجنس، الدين والسياسة. هناك النكتة الجهوية التي يُقشِّب من خلالها المراكشي على الفاسي والعروبي على السوسي والوجدي على البركاني. وهناك النكت التي تنتجها المخيلة الشعبية للتعليق على الأحداث الهامة التي تؤثر فيها وتتأثر بها: الإحصاء الوطني، مدونة الأسرة، زلزال الحسيمة، الفيضانات، انفجارات 16 ماي، الانتخابات... فهل المغاربة شعب نكايتي؟ كيف ننتج النكتة وكيف تتطور هذه الأخيرة؟ ما مدى تأثرها بالتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي؟

النكتة، منين جات وفين غادية؟

يكاد يكون من المستحيل معرفة بدايات نكتة معينة ومؤلفها والتحولات التي طرأت عليها، خلال عملية تناقلها وتداولها. هناك من النكت ما يصمد ويعيش خلال سنوات، لا يتم خلالها إلا إلحاق بعض التغييرات الطفيفة عليها للتماشي مع المستجدات. بهذا الشكل نسبت نكت عن خاطري ولد سعيد الجماني -الله يرحمو- إلى ادريس البصري -الله يدكرو بيخير- وأخرى عن الحسن الثاني -تغمده الله بواسع رحمته- إلى محمد السادس -نصره الله- ونكت قديمة عن أشخاص عاديين إلى إسلاميين ملتحين، وهكذا دواليك... مع هذه التغييرات، يصير تحديد «الملكية الفكرية» للنكتة أمرا شبه مستحيل، لتصبح في ملك الجميع. كل شخص يرويها يضفي عليها طابعه الخاص ومرجعياته وحساسياته وميولاته وثقافته، كمثال النكتة التي برزت خلال فترة إطلاق برنامج انطلاقة لتشجيع ودعم المغادرة الطوعية للموظفين. تحكي النكتة عن موظفة استفادت من البرنامج وجنت منه مبلغ ثلاثين مليون سنتيم. جلست المرأة في صالونها تعد نقودها، وحين مر من أمامها زوجها الكهل الشايب، بادرته قائلة: «تاخد عشرة ديال المليون وتدير المغادرة الطوعية؟». حين يحكي الرجال هذه النكتة تتحول الموظفة إلى موظف والزوج الكهل العجوز إلى امرأة بلدية ببيجامة قديمة وشعر مشعكك. أيهما الأصل وأيهما النسخة؟ يستحيل الجزم في هذا الأمر، إلا بقدرة قادر... يعتبر حسن نرايس في كتابه «الضحك والآخر، صورة العربي في الفكاهة»* أن «النكتة تنتمي إلى الكل وفي نفس الوقت لا تنتمي إلى أحد. إن صاحبها هو ذلك الذي يحكيها في مدة زمنية معينة ومحدودة. في الوقت الذي ننتهي من حكايتها، ينتقل انتماؤها إلى الكل وإلى الجميع، وكل واحد في استطاعته بل ومن حقه أن يحكيها دون ذكر المصدر الذي جاءت منه، وكل واحد من حقه أن يقول إنه صاحبها، ومن هذا المنطلق، فهي قابلة للتغيير والتحويل وتبديل كلمات بأخرى حسب الهوى، وحسب الجرأة والشجاعة اللتين يتحلى بهما ذلك الذي يحكيها».من هنا، يمكننا الجزم بأمر أكيد هو أن النكتة يتيمة لا أصل لها ولا نسب، ولا سبيل حتى لإثبات نسبها. مسكينة! هي ملك للجميع تتوارثها الثقافة الجماعية الشفوية، وتطورها حسب احتياجاتها ومستجداتها. في هذا الإطار، يعتبر جمال خليل، متخصص في علم الاجتماع، أنه «يتم تداول النكـتة بشكل سريع جدا إذا كانت الأسباب التي أدت إلى ولادتها غريبة نوعـا ما». لكن، ما مدى تقبل المغاربة بشــكل عام للنكتة؟ هل نحن شعب نكايتي وقشـابتو واسعة؟ يتفق الشاعر والكاتب المسرحي أحمد الطيب العلج مع جمال خليل في كون المغاربة شعبا نكايتيا عن حق، عرف كيف يحول كل القضايا التي تهمه إلى نكت تضحكه، إلا أن الأمر بدأ ينقص تدريجيا للأسف، لأن «المغاربة ضاقت اليوم سعة أفقهم وباتوا أقل من أجدادهم في تقبل النكتة والنقد»، حسب أحمد الطيب العلج. العهدة على الراوي!

قل لي لماذا تضحك أقول لك من أنت؟

إن كانت النكتة قد وجدت في كل الحضارات وعبر التاريخ، فقد كان دورها الأول ولا يزال هو الضحك والترويح عن النفس، من خلال إنتاج تصورات كاريكاتورية للواقع. إنها أيضا تحدٍّ واضح للمسكوت عنه وتجاوز مهم للطابوهات، التي لا يمكن الحديث عنها أو يصعب التطرق لها خارج إطار النكتة. بهذا الصدد يقول حسن نرايس في المؤلف نفسه بأن «الفكاهة غالبا ما تزيل القناع عن حقيقة الأشياء وتفرغ المكبوتات المدفونة، وبالتالي فهي تخرج الإحساسات الحقيقية من الظلمات إلى النور. فلننتبه إلى ما كتبه إيرفي نيكر: نريد أن نراهن أن الضحك -كما هو الشأن بالنسبة للبكاء- يفصح دائما عن حقيقة ما: قل لي ماذا يضحكك وماذا يحول بينك والضحك أقول لك من أنت وما هي مأساتك وما هي الأشياء التي تخيفك».من جهته، يعتبر جمال خليل أن «النكتة تعتبر بشكل عام نتاج نوع من المساءلة حول مواقف حقيقية متكررة، لكنها غير عقلانية. إنها تعبر عن تناقضات أو عن ممنوعات غير عقلانية داخل إطار أحداث حقيقية وواقعية». إيوا الله يخرج هاد الضحك على خير! والسؤال الآن هو: عـلاش كيضحكو المغاربة؟ يقــول كوكـلان كادي )Coquelin Cadet( في كتابه )الضحك( «إننا كتبنا كثيرا عن الضحك لكننا لم نحدد بشكل مطلق ما الذي يضحك». لكن المتعارف عليه أن هناك تيمة عالمية تلهم كل الفكاهيين وصناع النكتة.
فتماما كما في باقي دول العالم، يعتبر ثالوث الجنس والدين والسياسة أهم المواضيع التي تلهم النكت. إنها الرغبة في كسر الطابوهات ورفض كل الممنوعات. في هذا الصدد، يقول جمال خليل بأن «النكتة المغربية لطالم كانـــت تحوم حول الطابوهات، لكنها لم تتجاوزها حقيقة». سفر داخل عالم النكت.

الجنس: تايقولو «لا حياء في الدين»

النكتة الجنسية تنتفض ضد كل أنواع المنع والطابوهات: المثليون، الاستغلال الجنسي للأطفال، الوضعيات المختلفة للعلاقة الجنسية، التعامل مع بائعات الهوى... كل هذه أمور مقبولة ومتداولة داخل النكتة )فقط؟(، لكنها تظل حبيسة اللقاءات بين أشخاص من نفس الجنس أو السن أو بين أشخاص تربط بينهم علاقات حميمية تمكنهم من كسر هذه الطابوهات. باختصار، يصعب جدا تداول النكت الجنسية بين أفراد الأسرة. وحينما يتم تجاوز حاجز الحشمة، يقول راوي النكتة من باب الاستلطاف: «لا حياء في الدين». والدين هنا مرادف للجنس لأنه يحكم قواعده )أو هكذا يبدو(. أبطال النكت الجنسية أغلبهم ذكور. تحرر المرأة في المغرب ما زال لم يكتمل، والنكتة مثال على ذلك. في النكت الجنسية، المرأة حاضرة لتلبي رغبات الرجل وفانتـــازماته أو لتؤكد النظــرة الدونية للمرأة داخل العلاقة الزوجــية، والتي تختزل المــرأة في جسدها. خير مثال على ذلك، النكــتة الشهيرة التي مفادها أن امرأة في السـتين من عمرها فاجأت ابنتها -حديثة العهد بالزواج- تتجول في البيت عارية فسألتها عن السبب لتــقول لها: «هذا قفطان الحب أماما». عاد الأب من العمل مساء ليجـد زوجته تتجول في الــبيت عارية فسألها مســتنكرا عما يحدث. فردت المرأة: «لابسة قــطان الحب». أجابها الزوج: «ومالو مكمش؟».في أحسن الأحوال، تلعب المرأة في النكتة الجنسية الدور المقبول داخل المجتمع. دور «المتمنعات وهن راغبات». لكنها نادرا ما تبادر. بالمقابل، يبدو الرجل فحلا قويا كثير الشهوات يعرف كيف يحقق أهدافه. إنه الفاعل وصاحب القرار.حين يحكي الناس النكت الجنسية بينهم، قد يعمدون إلى تعويض الكلـمات «المزعجة» بمرادفاتها الفرنســية أو بإيماءات وإشارات من قبيل: «وراك عــارف»، «كمل من راسك»، «اللعيبة»... حين يتم كسر هذا الطابو واستعمال الكلمات الحقـيقية الواردة في النكتة، فهذا يعني أن الراوي والمستمعين وصلوا إلى نوع من الحميمية في عـلاقتهم يسمح بذلك. وقد يرددون بين الفينة والأخرى وإزاء كل نكتة من هذا الصنف: «شفتك خسرتي».النكت الجنسية ليست دائما مباشرة وحاملة لألفاظ تخدش حياء المستمعين. قد تحمل بعض النكت بين ثناياها نوعا من الرمزيات الذكية كمثال الشاب الذي استدعى حبيبته لمرافقته لشقته. سألته الفتاة بحياء مصطنع عن السبب فأجابها: «نمشيو نسمعو لعبد الحليم». أجابت الفتاة بنفس الحياء المصطنع: «ومللي يسالي عبد الحليم أشنو غادي نديرو؟» فأجابها الشاب بمكر: «نلبسو حوايجنا ونخرجو.»

الدين: للمُضحك مفاتيح الجنة

يتحدث جون ديجون في تقديم مؤلف حسن نرايس سابق الذكر عن «التعرية وتفكيك ما هو جدي. الدفاع عن النفس في مواجهة القوي والمهيمن عن طريق الضحك والمكر والمزحة والنكتة». وليس هناك ما هو مهيمن في الثقافة المغربية أكثر من الدين، طابو النكتة بامتياز. في ثقافة تعتبر الدين أكبر المحظورات وأشد الممنوعات قدسية، تأتي النكتة لتكسر هذه الرمزية ولتجعل من الدين موضوعا للهزل. كل شيء يصير مقبولا وواردا في النكتة الدينية. في السابق، كانت هذه الأخيرة تتحدث عن الفقيه والطلبة لتفضح عيوبهما: ميولات جنسية ليست دائما طبيعية، جشع وطمع، مكر... لكن النكتة الدينية اليوم تطورت لتمس أكبر وأهم الرموز الدينية: الله والرسول. كما أن للملائكة وإبليس حضورهما الذي لا يستهان به داخل إطار النكتة الدينية.يقول أحمد الطيب العلج إن والدته التي كانت امرأة متدينة تحفظ القرآن والأمداح النبوية، «لم تكن تجد حرجا في تناول بعض المسائل الدقيقة بالنكتة. وهذا نوع من التحرر عمد إلى تداوله المغاربة فيما بينهم من خلال تبريرهم لذلك بمقولة: شوية لربي وشوية لقلبي».العلج يذهب أبعد من ذلك حيث يقول إن للتنكيت على الفقيه رمزية تتجاوز شخص الفقيه نفسه «الفقيه لم يكن مجرد أستاذ يعلم الحروف، بل مجازا، العالم الذي يعرف أدق الأشياء في الدين.» أي أن التفكه عليه هو تفكه على الرمزية الدينية في حد ذاتها. بمعنى أن عبارة «الفقيه اللي كنتسناو براكتو دخل للجامع ببلــغتو» لا تتوقف، حسب العلج، عند حدود البلغة التي يلبسها الفقيه داخل المسجد، بل تعني أن الفقيه تجاوز الحدود المتعارف عليها والواجب على فقيه احترامها. وتماما كما بالنسبة للنكتة التي تتطرق لموضوع الجنس، فإن حضور الدين في نكتة ما يجعلها لا تحكى إلا في إطار حميمي، مع أشخاص يعرفهم الراوي ويدرك تقبلهم لهذا النوع من النكت. في هذا الصدد يؤكد أحمد الطيب العلج أن «المغاربة يتقبلون كل أنواع النكت ما دامت تضحكهم، وحتى لو تجاوزت حدود اللياقة». حين يسخر المغاربة من المقدسات في نكتهم، يختتمونها عادة بعبارات من قبيل «الله يسمح لينا»، أو «الله يخزي الشيطان الحرامي» أو «اللسان ما فيه عظم». وقد يذهب البعض إلى أبعد من ذلك «مستشهدين بقول الرسول -رفهوا عن هذه النفوس فإنها تصدأ كما يصدأ الحديد- أو بالآية القرآنية )لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وإنما يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم( البقرة 225». الكلام لأحمد الطيب العلج، وهو يعبر عن مدى قدرة البعض على تبرير رغبته في الضحك والتنكيت على المقدسات تبريرا دينيا، لأن الله لا يحاسب عباده على مجرد لغوهم ماداموا لا يؤمنون بما قالوا... يعني غير ضحكو مع راساتكم ولا خوف عليكم. قد تكتفي النكتة الدينية بوضع الممارسة الدينية موضع تساؤل، كما قد تذهب إلى أبعد من ذلك من خلال طرح أسئلة تتعلق بماهية الدين والله وجهنم والجنة. إنها تعبر عن تساؤل عميق ومكبوت عن المقدسات الدينية، في محاولة لسبر الغموض الديني وكل الأسئـلة العالقة فيه، والتي لا يعرف لها الفرد جوابا. للإسلاميين كذلك نصيبهم من النكت المتعــلقة بموضوع الديــن. فمنذ أحداث 16 ماي في الدار البيــضاء ونمو المد الإسـلامي في المــغرب، أصبح المغاربة يسخرون من الإسلاميين في نكتهم، ويصورونهم ككـائنات جبانة منافقة غير مرغوب فيها، تنجب مشاريع قنابل ومتفجــرات، تحرم كل شيء، لكنها لا تتوانى في تغيــير مواقفـــها خوفا أو دفاعا عن مصالحها. هذه الأحداث المأساوية ولدت لدى المغربي، الذي لا يقدر على مواجـهتها أو علاجها، الرغبة في الضحك منها.

السياسة: وعن الملوك، فلا تخجل

خلافا للمعمول به في العالم الغربي، فإن رجالات السياسة في المغرب لا يلهمون النكتة السياسية. باستثناء الملوك )الحسن الثاني ثم محمد السادس( وإدريس البصري، نادرة هي الشخصيات السياسية المعاصرة التي كانت موضوعا للنكتة.بعد تعيين وزارة إدريس جطو الأولى، انتشرت نسبيا نكتة مفادها أن الوزير الأول أصدر أول قانون له، وهو منع المغاربة قاطبة من المشي بأقدام حافية )وذلك بهدف إنجاح أعماله الخاصة من خلال شركة تصنيع الأحذية التي يملكها(. نكتة أخرى كانت تتلاعب بأسماء بعض الوزراء وعلاقتها بحقائبهم الوزارية، ليقول المغاربة إن الرسالة المقصودة من خلال تعيين الحكومة الحالية )حكومة إدريس جطو الأولى( واضحة، ومفادها أن المغاربة خاصهم يخويو البلاد. فالملك كان يقصد من خلال هذا التعيين أن السكنة غير حجيرة، والصحة بيد الله، والباسبور ساهل. تطورت النكتة فيما بعد لتطول السياحة اللي إيلا بغيتيها سير ضرب دويرة والطرقان اللّي الغالب الله.باستثناء هذه النكت، ونكت أخرى قليلة، فإن النواب والمسيرين السياسيين لم يلهموا بكثرة صناع النكت. رغم البحث والتنقيب والسؤال، إلا أنه لا أثر لنكت عن اليازغي أو الراضي أو اليوسفي أو العثماني... ولا حتى عباس الفاسي. «حين يتم إلغاء رجالات السياسة من طرف صناع النكتة، فهذا يترجم عدم اهتـمام عموم الناس بهم نظرا لضعف مساهمتهم الفعالة في الحقل السياسي. أي شخص، أينما كان مجال عمله، ينشر من حوله إحساسا بالرضى أو بالنفور. وحين يوجد في الخانة الثانية، أي النفور، فلا مجال لخلق نكت عنه، سواء كانت إيجابية أو سلبية». جمال خليل گال كلشي.المغاربة يلغون رجالات السياسة من حساباتهم لأنهم لا يؤثرون في اليومي. لا يتفاعلون مع الواقع. لذلك يُقصون من النكت المغربية. ثم إن رجالات السياسة في المغرب يأخذون ممارسة مهامهم السياسية مأخذ الجد أكثر من اللازم، ويمررون من خلال ظهورهم الإعلامي صورة الشخص «السياسي المحنك المعقول» الذي يتكلم لغة عالية وراقية ومثقفة تسمو عن الهزل والتقشاب، الشيء الذي يبعدهم أكثر فأكثر عن عالم الشعب. حتى أن الصحافة تناقلت منذ أشهر صورة لعدد من الوزراء وهم يتكرشخون بالضحك، خلال لقاء نظمه نور الدين عيوش، رئيس مؤسسة زاگورة. وشكلت الصـــورة حدثا حقيقيا وكأن المـغاربة يسـتغربون الأمر ويتساءلون إن كان وزراؤهم يعرفون الضحك فعلا.شخص واحد شكل استثناء لهذه القاعدة المغربية وهو خاطري ولد سعيد الجماني، الذي يعد، بعد الحسن الثاني وإدريس البصري، أشهر رجل سياسي في فترة حكم الملك الراحل (انظر الإطا) من جهتها، فإن النكت الملكية تعبر بشكل صارخ عن موقف المغاربة من ملكهم. في الوقت الذي كان الحسن الثاني يظهر في النكت كشخص قوي، ذكي، ماكتدارش بيه، يظهر محمد السادس شابا حنونا رقيقا بسيطا قريبا من الشعب وعصريا. خلال أزمة جزيرة ليلى التي اندلعت مع إسبانيا سنة 2002، جعلت النكـتة الملك يقول: «أنا باراكا عليا غير للا سلمى والموطور ديال الما».في المغرب، لم يعرف أبدا أنه تم قمع النكتة السياسية أو منع تداولها. بل على العكس من ذلك، يقال بأن الحسن الثاني كان يطالب باستمرار بأن يتم إطلاعه على جديد النكت. أحمد الطيب العلج يذهب أبعد من ذلك حين يقول بأنه يعتقد بأن «أغلب النكت التي أطلقت عن الحسن الثاني كان هو من أشد المروجين لها». فهل كان الملك يعتبر النكتة هي القناة التي تخبره عن مواقف المواطنين؟ بول فاليري كان يقول بأن «الذين يخشون النكتة ليست لديهم ثقة كبيرة في أنفسهم». وأداة القمع في المغرب لم تطل النكتة أبدا.

عنصرية أم جهوية؟كلها وخيمتو

تأمل عميق للنكت الجهوية يعبر بشكل كبير عن مدى «العنصرية الداخلية» للمغاربة. المراكشي يهزأ من الفاسي والفاسي ينتقم من العروبي والعروبي يقشب على السوسي... لا حدود لهذا النوع من النكت التي تعمد إلى التنقيب عن «عيوب» الآخر ورسمها بشكل كاريكاتوري مبالغ فيه.من خلالها، يظهر المراكشي قشاشبيا وضحايكيا ويحب الممارسة الجنسية من الخلف أو مع الأطفال. الفاسي دائما ضعيف الشخصية وبعكاك وغني وكتدار بيه وغالبا ما تخونه زوجته. السوسي زقرام والبركاني بليد وغبي. إنها إعادة إنتاج مواقف كاريكاتورية يتقوى من خلالها الانتماء القبلي، ويصور فيها الآخر بشكل كاريكاتوري مضحك. في هذا الصنف من النكت، يمكن اعتبار تلك المتعلقة بالمراكشي وبالفاسي أشهرها وأكثرها عددا. في بعض الأحيان، قد تجمع النكتة بين الانتماءين، وفي هذه الحالة، فإن النصر أو موضع القوة يكون دائما للمراكشي. بحال المراكشي اللّي مربي فاسي فالسطح. في نكات أخرى أقل انتشارا، يتعرض الرواة لجبالة وصحراوة والمكناسيين، لكنها تظل قليلة كما ومحدودة الانتشار جغرافيا.بهذا الصدد، يقول أحمد الطيب العلج بأن الأمر «لا يعبر عن عنصرية بقدر ما يعبر عن قدرة المغاربة على التفكه والتندر والضحك من هفواتهم». جمال خليل يؤكد نفس التصور مضيفا بأنه «مادامت النكتة الجهوية لا تشمل سبا أو شتما، فذلك يظل مقبولا ويمارس في كل البلدان». ويعتبر الكاتب المسرحي بأن «المغاربة كانوا في السابق أكثر تقبلا لهذا النوع من النكت، حتى حين كانت توضح هفواتهم أو عيوبهم بشكل مبالغ فيه، بالنظر لسعة أفقهم التي ضاقت اليوم».

ومن المستجدات ما أضحك

حافظ المغاربة على قدرتهم على الضحك من كل شيء. أليس لدينا مثل معروف يقول: كثرة الهم كتضحك؟ هكذا، فقد شكلت الأحداث المهمة التي عرفها المغرب موضوعات ملهمة لصناع النكتة: وفاة الحسن الثاني، اكتشاف البترول في تالسينت، أحداث 16 ماي، الإحصاء الوطني، المغادرة الطوعية، مدونة الأسرة، زواج الملك...يعتبر جمال خلـيل أن «العديد من النكت تكون مرتبطة بالثــقافة المغربية». أي أن المستجـدات والأحداث الجديدة الكفيلة بتغيير اليومي وبالتأثير على حياة المغاربة تطلق العنان لمخيلة صناع النكت الذين غــالبا ما ينطلقون من مواقف حقيقية لتركيبها بشكل كاريكاتوري يتطور باستمرار مع انتشار النكتة. فإزاء كل المواقف التي تؤثر في المغربي، يتفنن ذكاؤه في ابتكار نكتة جديدة تمكنه من الضحك من الحدث بدل البكاء. هـذا التعامل يمــكن الأفراد من تقبل الأمور بشكل أيسر. هنا يصبح الضحك أداة مقاومة فعالة ضد «هموم العصر». أحمد الطيب العلج يعتقد أن «الإنسان قد يضحك إمعانا في السخرية من نفسه». في القرن التاسع عشر، كان بيير أوگيستان بومارشي يقول إنه «يبادر بالضحك على كل شيء خشية أن يكون مضطرا للبكاء على كل شيء». هكذا إذن يمكن اعتبار النكتة، بدون منازع، خير تعبير عن هموم وأفراح وقضايا الشعب. في العديد من الأحيان، تتم إعادة إنتاج نكت قديمة وإعادة صياغتها حسب المستجدات. لكن النكتة عادة ما تختفي باختفاء الأسباب التي أدت إلى ظهورها أو بتحولها الى موضوع معروف ومستهلك لا يستدعي الضحك.الحيوانات أيضا حاضرة في نكت المغربي من خلال علاقته بها -حتى الجنسية أحيانا- أو من خلال جعلها تخدم رسالة رمزية تعوض من خلالها هذه الحيوانات البشر.في النكت التي يوجد فيها المغربي مع أشخاص من جنسيات أخرى، يصور المغربي باستمرار على أنه الأقل ذكاء والأضعف والمغلوب على أمره. فهل تعبر هذه الصياغة عن صورة المغربي عن نفسه مقارنة مع أشخاص آخرين، كشخص أدنى مرتبة وأقل قيمة؟ هل هي تعبير عن الإحساس بالقهر وبالنقص أمام الآخـر؟ جمال خليل يعارض هذا الطرح قـائلا بأن المغربي في هذه النكت «يظل سيد الموقف لأنه يحدد نهاية النكتة. إنه يعيش دائما الموقف الأشد غرابة. وهذا ليس شيئا سيئا في حد ذاته». لكن الملاحظ بشكل عام أن هذا النوع من النكت بدأ يفقد انتشاره.مواضيع أخرى تتطرق لها النكت المغربية: صبيطار الحماق، النسيبة )أو/و العگوزة(، السكايرية، المعاگيز، العلاقات الزوجية أو الزواج من أجانب، العلاقات مع البوليس أو مع السلطة بشكل عام...في النهاية، يبدو واضحا أن النكتة ولدت لتشكل نوعا من العلاج النفسي يمارسه الناس من خلال الضحك على أمور لا يستطيعون معالجتها بشكل مباشر. نيتشه قال في كتابه «المعرفة السعيدة )Le gai savoir( بأن «الضحك هو أن نفرح لمأساة ما، لكن براحة بال». هنا يصبح كل شيء قابلا للتنكيت. الفنان الكوميدي محمد الجم يؤكد هذا الأمر حين يقول بأن «كل ما هو مطروح في الحياة اليومية قابل للتنكيت». وبهذا الصدد، يتساءل حسن نرايس: «هل يوجد مقياس أو حد للضحك أو الفكاهة؟ نعم، إنه مقياس عدم الإخلال باحترام الكرامة البشرية». ما عدا ذلك، فالتقشاب يظل أجمل وسيلة للتعبير لا تطولها يد الرقابة. وسيلة تعبير تضحك كل المغاربة، برمضان ولا بلا رمضان.
* الضحك والآخر، صورة العربي في الفكاهة الفرنسية، مطبوعات إفريقيا الشرق، 2002

سناء العاجي -الرسوم.يوزيب




Signez la petition ICI

17 commentaires:

Mohamed a dit…

tu as oublié les encadrés où nichane a reproduit les "blaques" !!!!

Doktorix a dit…

C'est parceque ce n'est pas pour les blagues qu'on a interdit la revue...

karim bekouchi a dit…

Merci pour avoir pris la peine de publier le texte de l’article incriminé. Je crois que pour danser sur un bord aussi dangereux sans glisser, il faut être sûr de son verbe et avoir une maîtrise irréprochable de la langue utilisée. Je crois que la rédactrice de ce papier s’est parfois laissée aller à utiliser quelques raccourcis et n’a pas toujours eu le mot juste. Sur la forme, l’exercice de funambule auquel s’est essayé la journaliste est un échec. Je peux, donc, comprendre que des arabophones accomplis puissent trouver le choix de quelques expressions et tournures pour le moins inapproprié. Pour illustrer mes propos je me permets d’utiliser des extraits du document :

Dès l’introduction, la rédactrice annonce la couleur, الثالوث المقدس . Mettre sur le même pied d’égalité le sexe et la religion et sacraliser le premier dans une société qui n’en parle qu’à voix basse et entre initiés s’est chercher à titiller la sensibilité d’une large majorité qui auraient pu être plus intelligemment amené à commencer la lecture de cet article.

Le paragraphe sur l’origine de النكتة est presque parfait, il allie humour, respect des personnalités citées, perspicacités et travail d’investigation.

Le paragraphe concernant le sexe a un énorme parti pris et traite de la misogynie de النكتة plus qu’il ne pourrait parler du rôle de cette dernière dans une société où le tabou reste le maître mot. Ceci dit, pourquoi ne pas avoir un parti pris après tout.

Ensuite, vient le tour de la religion. En parler après avoir abordé le thème du sexe est une erreur d’appréciation en ce qui me concerne. N’aurait il pas mieux valu éviter une certaine transition qui implicitement se fait dans la tête des lecteurs ?

Dans ce paragraphe, qui me paraît le moins bien structuré, j’ai l’impression que la journaliste a ouvert le feu sur tout ce qui bouge sans distinction. Au début du paragraphe, il est question de la religion comme la reine des tabous dans une culture à majorité musulmane. Vient ensuite la phrase suivante qui n’apporte rien au récit si ce n’est risquer d’échauffer les esprits ‘في ثقافة تعتبر الدين أكبر المحظورات وأشد الممنوعات قدسية، تأتي النكتة لتكسر هذه الرمزية ولتجعل من الدين موضوعا للهزل’. L’utilisation du mot « هزل » au lieu de « ضحك » devient dans un contexte aussi électrique une provocation.

La phrase suivante parle des sujets religieux abordés dans le cadre de ‘نكتة’ à travers le temps. Jadis, ‘النكتة’ s’attaquait aux hommes de foi et aujourd’hui même les représentant divins de la religion se retrouvent dans sa ligne de mire. Cette phrase est pour le moins inutile parce que la suite traite uniquement des hommes de foi. Le fait de nommer Dieu, le prophète, les anges et le diable n’apporte aucune information supplémentaire et est à mettre sur le compte de la surenchère.

L’apogée est atteinte à l’annonce que ‘النكتة’ s’interroge sur la nature de la religion, de Dieu, de l’enfer et du paradis. Là, encore, l’énumération manque de tact et de pertinence. De plus, ‘النكتة’ n’a jamais abordé la nature de la religion ? Cette question est trop philosophique pour susciter l’intérêt du plus grand nombre. Il existe bien des blagues des juifs fondamentaux et antisionistes qui s’attaquent à la philosophie de la religion hébraïque mais le niveau de référence utilisé restreint leurs diffusions.

Dans les derniers paragraphes sur la royauté, la politique et le pseudo racisme régional, tous le monde en prend plein la tête et finissent par tous les mettre à dos de notre rédactrice et de son journal.

L’analyse que j’ai esquissée est somme toute relative et retranscrit ma déception de voir l’élan de la libre expression au Maroc si salement freiné. La liberté d’expression est un lourd tribut qui doit être exercé avec responsabilité, tact et intelligence sans pour autant sombrer dans l’autocensure.

Anonyme a dit…

Doktorix a dit…

C'est parceque ce n'est pas pour les blagues qu'on a interdit la revue...




SI SI c'est pour les blagues
tu les a lus ??? ils etaient pas disp,ibles sur le site Internet

je suis convaincu que s'il n'y avait que cet article d'analyse, il n'y aurait pas eu ce bruit

mais reporduire les blagues de facon crue c'est la grosse bourde !

il y avait un encadré intitulé : "Gallik Hada Allah..."

Citoyen Marocain a dit…

Merci Karim pour cette analyse donne une idée sur l'image que tu as de toi même en tant que lecteur, une personne incapable de faire la part des chose et qui a besoin d'un tuteur pour ne pas être choqué dans ces lecture ...

Doktorix a dit…

Nichane f'lhyt...

On peut juger, condamner et s'irriter : c'est légitime. Mais ce qui est aberrant c'est qu'à travers "Nichane" c'est notre propre image qu'on est entrain de juger comme le monstre de Frankenstein! Tout ce qui a été cité -est il besoin de le rappeler- est et sera dans notre société chaque jour qui est et viendra. Nous rions de tout, est ce un crime? Si oui alors nombre d'entre nous ne méritent pas de courir les rues ensoleillées. Ces blagues sont marocaines, leurs auteurs marocains, ceux qui en rient encore plus marocains et j'en fais partie: oui, "j'aime en rire avant de devoir en pleurer" comme disait chateaubriand...

L'islam - et clamons le haut et fort- n'est pas religion de censure et de tronquage mais de débat et de logique, le rire est le propre de l'homme ne pas arriver à concilier les deux est forcément humain puisque la pratique des deux est soumise à l'erreur car ce sont là des pratiques humaines par excellence et exclusivité!

Est-il besoin (encore) de rappeler les histoires de "Abou al aala al maari" qui sous le califat abbasside était connu pour son athéisme et à qui on ne refusait jamais l'accès aux mosquées. "Pire", des muftis venaient des quatre coins du califat pour débattre avec lui!!!!

"Nichane" a payé une part du prix qui reste encore à payer avant d'accéder à un exercice démocratique de la liberté d'expression. Oui, ce cas est une insulte à la démocratie: ce n'est pas le job d'un premier ministre d’interdire une publication (Avec 15 jours de retard!!!!!).Si tant est que le magazine s'est rendu coupable de quelque atteinte que ce soit, c'est aux institutions judiciaires de se charger de juger les erreurs commises devant un tribunal avec un jury issu du peuple, des avocats, un procureur...etc.

Pourquoi se donnerait on cette peine, alors que le verdict risque d'être le même? Parce que de la manière dont se passent les choses, il semble que les gens qui nous gouvernent croient vraiment pas à l'exercice démocratique auquel ils tentent de nous faire croire....pour ne pas dire qu'ils nous prennent pour des cons!

Gorki disait " N'est digne de liberté que celui qui lutte pour elle quotidiennement"

Peut être notre jeune liberté nous fait-elle commettre des erreurs...c'est légitime: le bébé tombe de nombreuses fois avant de marcher. Mais nous en priver à la moindre incartade revient à ne pas nous la donner: hier c'était "al adl oua al ihssane", demain ce sera quiconque critiquera l'"establishment", quiconque osera donner l'autre opinion.........

@karim : même si je ne suis pas parfaitement d’accord avec ton analyse je le suis parfaitement avec ta conclusion

@anonyme : Détrompe toi ! Publier les blagues « crues » ne devrait pas être considéré comme une bourde mais comme un DROIT à condition que le jugement par une cour pour diffamation ou atteinte aux sacré ou au roi ou…..le soit aussi.

@citoyen marocain : La lecture est aussi soumise aux lois d’einstein…

azeus a dit…

Si je comprends bien, on doit mener une plainte contre toi aussi Doktorix? Bah oui tu as publié des blagues qui touchent à l'islam... Oui je sais tu n'a fais que re publier ce que Nichane à publié... Mais Nichane aussi, n'a fait que publié ce que la société a produit... Cherchez l'erreur...

azeus support Doktorix et Nichane....

Doktorix a dit…

Tu as tout compris: la chaine de la condamnation de la liberté est infinie!

moonlight a dit…

Bonjour cher ami bloggeur et bravo pout votre courage...comment faire pour trackbacker ce message?

Cette interdiction est injuste et prouve encore une fois l'hypocrisie d'un systeme dichotomique et paranoiaque...les marocains ont en marre de cette situation et un jour ou l'autre il faudra bien choisir son camp. on ne peut pas continuer à proner la democratie et les droits de l'homme tout en se cachant derriere la religion pour condamner des journalistes!

karim bekouchi a dit…

Trêve de remerciement, je ne comprends pas ce qui me vaut un jugement aussi réducteur de la part de citoyen marocain. Mon analyse était basée sur la forme et était motivée par ma déception par rapport à l’affront fait à la liberté d’expression. J’estime que pour mieux être solidaire, il faut aussi reconnaître les maladresses de ceux que nous voulons soutenir.

PS : j’espère que mes explications permettront une meilleure lecture à ceux qui n’avaient pas saisi le sens de mon intervention.
Que nos tuteurs soient plus indulgents et que nos filleuls moins obtus !

Anonyme a dit…

L'analyse de Karim Bekouchi est intelligente et pertinente. Le fait que l'on mène un combat juste n'empêche pas que l'on doive s'efforcer d'adopter des stratégies efficaces.

Isis a dit…

A mon sens il faut resituer le débat. Il n'est pas question de savoir si Nichane a eu tort ou raison de publier cet article, mais plutôt de faire en sorte que la Justice se montre impartiale.

Il existe tout un arsenal juridique que l'on n'est pas sensé ignorer et qui devra permettre de trancher la question, indépendemment de toute démagogie politicienne.

D'ailleurs que l'on soit d'accord, pas d'accord, choqué, révolté ou amusé par cet article, ce n'est pas ça qui nous dira si Nichane a enfreint la loi. Et, là est la véritable question.

Moi je ne suis pas juriste, donc mon avis ne change rien. Mais une chose est sure, il ne naît rien de bon de l'extremisme, et le fanatisme ne sert qu'à nous aliener notre bon sens (critique).

Anonyme a dit…

Kolchi lemgharba tayedawlou had noukate!!!
Men Bnate lgeneralate!!!
Lebnet Lqodate!!!!
Bla ma nsaw bnat l3oulama Lmounafiqate!!!
Wfi had lwaqt kol ma houwa atine aat!!!
chefna fih r'jal ykhafou men lebnate!!!

Moh a dit…

content de decouvrir ton blog! ca m'a aussi permi de te lire et de lire le commentaire pertinent de Karim bekouchi que j'apprecie. merci karim.
au fait bonne fete et bonne annee!

Hafsa a dit…

Wa en realite, l'article en general magal 3ib, et peut etre avaler bchriba dial lma, ms l'encadre reprensentant les blagues en question est une surcharge d'insultes pures et directes envers la religion musulmane...le plus impratiquant des musulmans ne pourra s'empecher de s'indigner a sa lecture. La journaliste qui l'a ecrit a belle est bien depasse la ligne rouge, il n'est absolument pas surprenant qu'a present elle se trouve en ligne de mire! Rire, on aimerai bien, ms lehjir lawah! On se moque de dieu et de son prophet et on se demande mal chta mata7t?!

tres marocain a dit…

c'est une episode triste et un jour tres sombre pour l'histoire du maroc "moderne"..

s'en prendre aux journalistes marocainsest tres facile et tres lache pour les autorites, mais quand des revues ou des journaux etrangers publient des articles vraiment critiques on se contente de censurer ou bloquer le numero en question mais il n'est jamais question de poursuite..

nous vivons dans un pays ou la hagra est un sport national defendu d'ailleurs par nos laches autorites qui sont le premier exemple..

Doktorix a dit…

"ligne rouge: mince ligne qui sépare la folie de la raison" La ligne rouge -terrence malik

La raison dit: il n y a aucun rapport entre nichane et le fait qu'il ne pleuve pas puisque dans le processus de pluie ( http://fr.wikipedia.org/wiki/Pluie ) il n'est nulle part question de magazine satirique (ou autre).

La raison dit: La journaliste qui a ecrit ce serieux article-analyse a fait son job et ne devrait aucunement etre condamné a une peine privative de liberté car c'est contraire a la charte des droits de l'homme (charte ratifié par le maroc), le magazine quant a lui peut etre esté par n importe qui se sentant lésé dans "sa" religion...

La raison dit: les blagues choquantes publiées on en entend pire dans nos rues et le rire est le propre de l homme. Ce n'est pas parceque nichane a été condamné que l'on n 'en rira plus..."khabbaana chems bel ghourbal".

On est encore a notre 15eme siecle: c est normal qu on en soit encore au débats de l'inquisition en atendant la renaissance!

Et pour finir mieux vaut en rire et compléter les blagues de nichane:


Bassri mort arrive devant azrael. Il tire de sa poche un billet de 200dhs et lui dit :" on doit pouvoir s'arranger..?"
Azrael regarde longuement le billet et retorque:"Ca fait longtemps qu on recherche le mec sur ce billet...."

Doktorix.....The Joker